الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
395
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
السحاب الثقال ، وبالاسم الذي ( يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ والْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ ) ( 1 ) ، وبالاسم الذي تجلّى الربّ عزّ وجلّ لموسى بن عمران فتقطّع الجبل من أصله ، ( وخَرَّ مُوسَى صَعِقًا ) ( 2 ) ، وبالاسم الذي كتب على ورق الزيتون وألقي في النار فلم يحترق ، وبالاسم الذي يمشي به الخضر ( عليه السلام ) على الماء فلم تبتلّ قدماه ، وبالاسم الذي نطق به عيسى ( عليه السلام ) في المهد صبيّاً ، وأبرأ الأكمه والأبرص ، وأحيا الموتى بإذن اللّه . وأعيذه بالاسم الذي نجا به يوسف ( عليه السلام ) من الجبّ ، وبالاسم الذي نجا به يونس ( عليه السلام ) من الظلمة ، وبالاسم الذي فلق به البحر لموسى ( عليه السلام ) وبني إسرائيل ( فَكَانَ كُلُّ فِرْق كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ) ( 3 ) ، وأعيذه بالتسع آيات التي نزلت على موسى بطور سيناء . وأعيذ صاحب كتابي هذا من كلّ عين ناظرة ، وآذان سامعة ، وألسن ناطقة ، وأقدام ماشية ، وقلوب واعية ، وصدور خاوية ، وأنفس كافرة ، وعين لازمة ظاهرة وباطنة ، وأعيذه ممّن يعمل السوء ، ويعمل الخطايا ، ويهمّ لها من ذكر وأنثى ، وأعيذه من شرّ كلّ عقدهم ومكرهم وسلاحهم وبريق أعينهم ، وحرّ أجسادهم ، ومن شرّ الجنّ والشياطين والتوابع والسحرة ، ومن شرّ من يكون في الجبال والغياض والخراب والعمران ، ومن شرّ ساكن العيون ، أو ساكن البحار ، أو ساكن الطرق . وأعيذه من شرّ الشياطين ومن شرّ كلّ غول وغولة ، وساحر وساحرة ، وساكن وساكنة ، وتابع وتابعة ، ومن شرّهم وشرّ آبائهم وأمّهاتهم ، ومن شرّ الطيّارات . وأعيذه بيا آهيا شراهيا ، وأعيذ صاحب كتابي هذا من شرّ الدياهش والأبالس ، ومن شرّ القابل والفاعل ، ومن شرّ كلّ عين ساحرة وخاطية ، ومن شرّ الداخل والخارج ، ومن شرّ كلّ طارق ، ومن شرّ كلّ عاد وباغ ، ومن شرّ كلّ عفاريت الجنّ والإنس ، ومن شرّ الرياح ، ومن شرّ كلّ عجمي ونائم ويقظان . وأعيذ صاحب كتابي هذا من شرّ ساكن الأرض ، ومن شرّ ساكن البيوت والزوايا والمزابل ، ومن شرّ من يصنع الخطيئة أو يولع بها ، وأعيذه من شرّ ما تنظر إليه الأبصار
--> ( 1 ) - الرعد : 13 / 13 . ( 2 ) - الأعراف : 7 / 143 . ( 3 ) - الشعراء : 26 / 63 .